عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1574

بغية الطلب في تاريخ حلب

أخبرنا عبد الباقي بن قانع قال سنة مائة من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف يعني مات أسعد بن عبد الرحمن بن الخضر بن هبة الله بن عبد الواحد بن حبيش التنوخي أبو التمام وأبو المعالي المعري الملقب بالوجيه أصله من معرة النعمان وولد بدمشق ودخل حلب حكى لي ذلك الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجار عنه وأخذ لي الإجازة منه ولم يتفق لي منه سماع حدث عن إسماعيل الجنزوي وغيره وروى عنه أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي وأبو حامد القوصي وخرجا عنه في معجميهما وأخبرني القوصي أن مولده بدمشق في شهور سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وذكر غيره في شوال منها وكان شاعرا أخبرنا أبو التمام أسعد بن عبد الرحمن بن حبيش إجازة كتب بها إلي قال أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي قال أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر قال أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي قال أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي قال أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء قال حدثنا عمران بن بكار قال حدثنا أبو التقى عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الزهري أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره عن أبي سفيان بن الأخنس بن شرف أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته فسقته سويقا ثم قالت يا ابن أختي توضأ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأ مما مسته النار أجاز لنا الوجيه أبو التمام وأنشد لنفسه مما كتب به إلى العفيف محمد بن علي البالسي إلى بالس : خل لومي يا لائمي في البكاء * كل داء رأيته دون دائي